Web Toolbar by Wibiya tabibak online - الرضاعة الطبيعية

مراحل تكون الجنين

ماذا يحتوي موقعنا

إحصائية الموقع

الرضاعة الطبيعية
 
فوائـد الرضاعة الطبيعية للطفل:
لحليب الأم فوائد عدة للطفل، لعل من أهمها:
  • يحتوي على جميع العناصر الغذائية المهمة لنمو الطفل.
  • حليب الأم   جاهز دومًا، وبالحرارة المناسبة، والكمية المناسبة،  ولا يحتاج أي وقت لتحضيره، فهو يتدفق بمجرد وضع الطفل على ثدي الأم.
  • حليب الأم طازج ونظيف ومعقم وسهل الهضم وخالٍ من أية ملوثات جرثومية، وهذا يجعل الأطفال الذين يرضعون من حليب أمهاتهم أقل عرضة للالتهابات المعوية وغيرها.
  • يعمل على نمو  أفضل للأسنان والعظام، وخصوصًا عظام الفك، بشكل سليم.
  • الطفل يكون أكثر صحة وذكاء.
  • تقل مشاكل الحساسية للأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم مقارنًا بغيرهم.
  • يقل تعرض الطفل للإسهال والمغص ومشاكل الجهاز التنفسي وغيره من الأمراض.
  • يحتوي على الأجسام المضادة التي تحمي الطفل من الأمراض كالإسهال.
  • كما أثبتت الدراسات العلمية أن الرضاعة الطبيعية تقلل من فرص إصابة الطفل بالعديد من الأمراض في المستقبل مثل مرض السكر، أمراض القلب، الحساسية الصدرية، السمنة على المدى البعيد.
 فوائـد الرضاعة الطبيعية للأم:
من أهم فوائد الرضاعة الطبيعية للأم:
  • ساعد الرضاعة الطبيعية على سرعة عودة الرحم للحجم الطبيعي قبل الحمل والولادة.
  • تساعد على منع حدوث نزف ما بعد الولادة للمرضعة.
  • تعتبر وسيلة طبيعية لمنع الحمل فيمكن الاعتماد على الرضاعة الطبيعية كوسيلة لمنع الحمل خلال الستة أشهر الأولى بعد الولادة، بشرط أن تكون رضاعة مطلقة (ليلًا ونهارًا حسب رغبة الطفل).
  • تقل عرضة الأم المرضعة للأمراض السرطانية كسرطان المبيض والثدي.
  • يعيد تركيب الكالسيوم في جسم الأم، حيث تضطر الأم أن تزيد حصتها من الحليب ومشتقاته.
  • يساعد على تقليل الوزن  والعودة لوزن ما قبل الحمل ويقلل من معدلات السمنة.
  • جاهز في أي وقت وأقل تكلفة؛ حيث لا يكلف الأسرة اقتصاديًّا أي أعباء مادية.
  • كما أن الرضاعة الطبيعية تكون ارتباطًا نفسيًّا قويًّا بين الأم والطفل؛ فينمو الطفل في استقرار نفسي.
 
متى يبدأ تدفق اللبن في ثدي الأم؟
في الأيام الأولى بعد الولادة (3 – 4 أيام) يكوّن جسم الأم لبن اللبأ (Colostrum)وهو ما قبل تكون اللبن الطبيعي. واللبأ سائل سميك أصفر اللون ويحتوى على العديد من مضادات البكتريَّا والمواد المدعمة للمناعة والعناصر المهمة والضرورية للطفل التي لا توجد في أي نوع من الألبان الصناعية.

تبدأ كمية اللبن في التزايد تدريجيًّا تبعا للرضاعة، حيث إن عملية الرضاعة تنبّه جسم الأم لتكوين المزيد من اللبن. لهذا ننصح الأم بالإكثار من الرضاعة والاعتماد كليًّا عليها؛ لأنه كلما زادت الرضاعة زادت كمية اللبن في ثدي الأم.

ويحدث أحيانًا في بعض الحالات بدون أي أسباب واضحة أن يتدفق لبن الأم بعد أيام قليلة من الولادة، ويعتبر ذلك طبيعيًّا. وعلى الأم إذا لم يتواجد لبن في الثدي خلال 72 ساعة من الولادة أن تتصل بالطبيب حتى يصف لها لبنًا صناعيًّا مناسبًا لحين تواجد لبن في ثدي الأم
متى تبدأ الرضاعة الطبيعية؟
الأفضل أن تتم الرضاعة من ثدي الأم بعد ساعة من الولادة مباشرة، وسوف تجد الأم صعوبة في إرضاع المولود بعد ذلك؛ لأنه سيستسلم لنوم عميق في أول 24 ساعة بعد الولادة. ويجب التأكيد على عدم إعطائه أي لبن من زجاجة؛ حتى لا يختلط عليه الأمر بعد ذلك بين ثدي الأم والزجاجة.
 
كيف تتأكد الأم أن الطفل في الوضع الصحيح للرضاعة؟
تجد الأم أحيانًا صعوبة أثناء الرضاعة، خاصة إذا كان أول مولود لها؛ لذلك توجد بعض النقاط المهمة التي يجب على الأم ملاحظتها؛ لتتأكد أن الطفل في الوضع الصحيح للرضاعة، وهي:

• يجب أن تتأكد الأم أن فم الطفل مفتوحًا جيدًا وأن لسانه غير مرفوع إلى أعلى قبل البدء في الرضاعة.
• على الأم أن تسند ثديها بيديها وتضع إبهام اليد على أعلى الثدي وباقي أصابع اليد في أسفل الثدي.
• على الأم أن تنتظر حتى يفتح الطفل فمه جيدًا، ويكون لسانه إلى أسفل ثم تدفع ثديها برفق إليه، وليس العكس أن تجعله يفتح فمه بالقوة بواسطة دفع حلمة الثدي إلى فمه.
• تتأكد الأم أن حلمة الثدي بأكملها داخل فم الطفل، كذلك الجزء المحيط بالحلمة (الجزء الغامق من الجلد المحيط بالحلمة) ويجب أن تجعل الطفل يدخل أكبر جزء مستطاع منه في فمه.
• يجب أن تتأكد الأم أن أنف الطفل بالكاد تلمس الثدي وليست مضغوطة في ثدي الأم.
• على الأم أن تتابع حركة فك الطفل أثناء الرضاعة لتتأكد أنه يرضع. كذلك ترى وتسمع صوته أثناء عملية البلع.
• تشعر الأم في بداية وضع الثدي في فم الطفل بألم بسيط لمدة لا تزيد على دقيقة واحدة، ثم يزول هذا الألم نهائيًّا. فإذا استمر إحساسها بالألم يجب عليها وقف الرضاعة مؤقتًا ثم إعادة وضع الطفل مرة أخرى على الثدي بالطريقة الصحيحة.
• أغلب الأطفال يتركون ثدي الأم وحدهم. وإذا لاحظت الأم أن الطفل بدأ يمص بالجزء الأمامي من فمه، فيجب على الأم أن تحوّله إلى الثدي الآخر.
عادة يأخذ الطفل من 4 – 5 مرات من المص، ثم يتوقف لمدة 5 – 10 ثوان. وكلما زاد اللبن في ثدي الأم زادت مرات المص، وعلى العكس كلما قلت كمية اللبن في ثدي الأم قلت مرات المص (3–4مرات) وزادت فترة التوقف بعدها لأكثر من 10 ثوان.
و يجب على الأم مراجعة الطبيب في الحالات الآتية؛ لأنها تدل على أن الرضاعة لا تتم بالطريقة الصحيحة:

• شعور الأم بألم دائم أثناء الرضاعة.
• إذا كان الطفل الرضيع دائمًا ينام على ثدي الأم قبل إتمام الرضاعة.
• لا يبدو على الطفل الشبع بعد انتهاء الرضاعة.
كم تستمر مدة الرضاعة الطبيعية؟
ينصح بالاعتماد الكلي على الرضاعة الطبيعية فقط دون الاستعانة بالألبان الصناعية، العصائر، الأعشاب، أو حتى مياه الشرب، لمدة الستة أشهر الأولى من عمر الطفل ما دام نمو الطفل في المعدل الطبيعي ولبن الأم كاف له. ثم الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بجانب إدخال الأغذية الأخرى مع بداية الشهر السادس من عمر الطفل. ويفضل الاستمرار حتى سنتين مادام كل من الطفل والأم في صحة جيدة.

ما هي العلامات التي تؤكد أن الطفل الرضيع يحصل على اللبن الكافي؟
يجب التأكد أن الطفل الرضيع يحصل على اللبن الكافي واللازم له من ثدي الأم، من خلال علامات تؤكد ذلك، ويجب متابعتها، وهي:
• يبدو على الطفل الارتياح والشبع بعد الرضاعة. وينام أحيانا بعد الانتهاء من الرضاعة.
• يتم تغيير الحفاضات المبللة للرضيع (6 – 8 مرات يوميًّا). أي يتبول الطفل 6 – 8 مرات يوميًّا.
• يقوم الرضيع بالتبرّز 2 – 5 مرات يوميًّا في بداية الولادة ثم تصل إلى مرتين أو أقل فيما بعد.
• يزيد وزن الرضيع بانتظام في المعدل الطبيعي بعد أسبوع من الولادة.
• يوجد لدى الأم فعل منعكس ولا إرادي يسمى القطرات اللاإرادية Letdown Reflex، فوجوده يؤكد أن لبن ثدي الأم كاف للرضيع. وهذا الفعل المنعكس هو أنه أثناء الرضاعة من إحدى الثديين تتساقط قطرات من اللبن من الثدي الآخر للأم الذي لا يرضع منه الطفل وقتها. ويحدث ذلك أيضا إذا سمعت الأم صوت بكاء رضيعها أو فكرت الأم في الرضيع فيبدأ تساقط قطرات من اللبن من ثديها. وهذا يدل أن كمية اللبن في ثدي الأم كافيه تمامًا للرضيع.
 
كيف تحقق الأم المرضع إدرارًا مثاليًّا للحليب؟
·       بالرضاعة المبكرة، ويبدأ ذلك من غرفة الولادة. فقرب الطفل من أمه وخصوصًا في الساعات الأولى يجعلها تتعلم بسرعة متى الرضاعة.
·       الرضاعة المستمرة من كلا الثديين وفي الليل والنهار حسب رغبة الطفل.
·       وضع الطفل الوضعية الصحيحة على الصدر حيث تكون الحلمة داخل فم الطفل.
·       التغذية الجيدة للأم من جميع العناصر الغذائية (اللحوم والبقول والفواكه والخضراوات والخبز، والأرز، وغيرها).
·       الإكثار من شرب السوائل وخصوصًا الماء.
·       الاستقرار النفسي للام وأخذ كفايتها من الراحة والنوم.
·       ويمكن استخدام الحلبة لإدرار الحليب.
ما هي أفضل طريقة للرضاعة الطبيعية المريحة؟
·       اغسلي يديك جيدًا.
·       نظفي حلمة ثديك بالماء ولا تستعملي الصابون.
·       يجب أن يكون الطفل جائعًا، نظيفًا غير مبلل، في طقس معتدل لا بارد جدًّا ولا حار جدًّا، ويجب أن يحمل على ذراعي أمه بطريقة مريحة (وضعية نصف الجلوس أو زاوية 45 درجة مئوية).
·       أما بالنسبة للأم: فيجب أن تكون هادئة مرتاحة، ويفضل أن تخرج خارج السرير، وأن تجلس على كرسي واطئ، ذي مساند للذراعين، وأن تكون رجلاها مستندتين إلى مسند لطيف؛ بحيث ترفع ركبتها من جهة الطفل، وبإحدى اليدين تسند رأس الطفل، وبالأخرى تتحكم بالثدي، بحيث يلتقم الطفل حلمة الثدي مع الهالة التي حولها ولا يختنق بانسداد أنفه وفمه بالثدي.
حتى متى يمكن إرضاع الطفل بإعطائه لبن الثدي ممّا يحقّق له الاكتفاء؟
يُعرّف مصطلح "الاقتصار على الرضاعة الطبيعية" بـ: الامتناع عن إعطاء الرضّع أيّة أغذية أو مشروبات أخرى - حتى الماء - باستثناء لبن الثدي. غير أنّ ذلك المفهوم يجيز إعطاء الرضّع القطرات والمحاليل (الفيتامينات والمعادن والأدوية). والجدير بالذكر أنّ لبن الثدي هو الغذاء الأمثل لنمو الرضّع ونمائهم بطريقة صحية؛ كما أنه عنصر أساسي من العملية الإنجابية، وله انعكاسات مهمة على صحة الأمهات. 
وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة البدء بإعطاء الرضّع أغذية مكمّلة إضافة إلى لبن الثدي عند بلوغهم الشهر السادس (180 يومًا). وينبغي أن تكون تلك الأغذية ملائمة، بمعنى أنه ينبغي أن توفّر كمية كافية من الطاقة والبروتينات والعناصر زهيدة المقدار؛ كي تلبي احتياجات الطفل الغذائية وتضمن نموّه بشكل جيد. وينبغي تحضير تلك الأغذية وإعطاؤها بطرق مأمونة؛ للحد من أخطار التلوّث، ويُشجع الرضيع على الأكل. 
ويُعد الانتقال من مرحلة الاقتصار على الرضاعة الطبيعية إلى مرحلة الاستخدام الكامل لأغذية الأسرة في الفترات التي يكون فيها الطفل سريع التأثّر، فتلك هي الفترة التي يعاني فيها الكثير من الرضّع من سوء التغذية، وهي التي تسهم كثيرًا في زيادة انتشار سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم؛ وعليه فإنّه من الضروري إعطاء الأطفال أغذية مكمّلة مناسبة وكافية؛ لضمان الانتقال، على نحو سليم، من مرحلة لبن الثدي إلى مرحلة الاستخدام الكامل لأغذية الأسرة.
مقادير الأغذية التي ينبغي إعطاؤها
 
العمر​​
البِنية ​​
التواتر ​​
المقدار في كل وجبة​​​
من 6 - 8 أشهر​​
البدء بالثريد والطعام المهروس جيدًا ثم أغذية الأسرة المهروسة​​
مرّتان إلى ثلاث مرات في اليوم، إضافة إلى رضعات طبيعية متكرّرة​​
ملعقتان إلى ثلاث ملاعق كبيرة مملوءة ثم زيادةالمقدار تدريجيًّا ليبلغ نصف كوب سعته 250 ميليلترًا في كل وجبة​​
9أشهر- 11شهرًا​​
الأغذية المقطّعة قطعًا صغيرة أو الأغذيةالمهروسة، والأغذية التي يمكن للرضيع التقاطها بيده​​
3 وجبات بالإضافة إلى وجبة صغيرة واحدة بين الوجبات العادية إضافة إلى رضعات طبيعية​​
نصف كوب/طاس بسعة 250 ميليترًا​​
12- 23شهرًا​
أغذية الأسرة، مقطّعة أو مهروسة حسبالموجود​
3  وجبات بالإضافة إلى وجبتين صغيرتين بين الوجبات العادية إضافة إلى رضعات طبيعية​
¾ كوب/طاس مملوء سعته 250 ميليلترًا​
 
ملاحظة: في حالة عدم اعتماد الطفل على الرضاعة الطبيعية في تغذيته، يجب إعطاؤه بالإضافة إلى ذلك كوبًا إلى كوبين من الحليب يوميًّا، و1-2 وجبة إضافية يوميًّا.

كيف تعتني الأم المرضع بغذائها؟
1. يجب أن يحتوي غذاء المرضع على كل العناصر الغذائية الضرورية (كاللحوم والبقول والفواكه والخضراوات والخبز والأرز، وغيرها).
2. تناول الأطعمة الغنية بالحديد كالسبانخ والكبد.
3. الإكثار من شرب السوائل وبالذات الماء.
4. أكثري من تناول الألياف كالخبز الأسمر والسلطة الخضراء؛ لمنع حدوث الإمساك.
5. شرب الحليب ومشتقاته.
6. تجنبي الأطعمة الكثيرة التوابل.
7. تجنبي المنبّهات كالقهوة والشاي وكذلك المشروبات الغازية.
 
كيف تتعامل الأم المرضع مع الإمساك؟
الإمساك مشكلة تعاني منها الكثير من النساء الحوامل والمرضعات، والأفضل أن تتعامل معها الأم بالوسائل الغذائية لا الدوائية، مثل:
1. الإكثار من الخضار والفواكه الطازجة والمطبوخة.
2. تناول خبز أسمر مع نخالته.
3. تناول كمية كافية من السوائل والماء.
غالبًا ما يؤدي الالتزام بهذه المعلومات إلى حل المشكلة أو تخفيفها، ولا ننصح باللجوء إلى الأدوية إلا في حدود الضرورة القصوى، وإذا اضطرت الأم إلى تناول المليّنات، فعليها أن تتوقف عن الرضاعة الطبيعية بصورة مؤقتة.
 
هل تصوم الأم المرضع شهر رمضان المبارك؟
تستطيع الأم المرضع أن تصوم وترضع طفلها في شهر رمضان، ما لم يترتب ضرر صحي على الأم أو الطفل، وذلك يحدده الطبيب.
 
هل تستطيع الأم المرضع أن تتناول الأدوية أثناء فترة الإرضاع؟

إذا كانت الأم تعاني من أحد الأمراض المزمنة كالسكري أو الصرع وترغب في الرضاعة الطبيعية، فيجب عليها استشارة الطبيب. 
أما الأمراض المعدية كالأنفلونزا والتي تستوجب مضادا حيويا لعلاجها فيفضل استشارة الطبيب؛ لأن الدواء ينزل في حليب الأم للطفل أثناء الرضاعة.